|
بقلم رئيس إكليريكية مار أغوسطينوس
الخوري عصام أبي خليل
تحية بالرب يسوع،
باسم يسوع المسيح، نفتتح أولى صفحات هذا الموضع الإلكتروني، وللرب نقدم كل وزنات مدرستنا الإكليريكية.
إطلالتنا عبر الشبكة الإلكترونية، هي صدى غيرُ محدود لما قاله السيد المسيح لتلاميذه: "إذهبوا إلى أقاصي الأرض
وأعلنوا البشارة إلى الخلق أجمعين". فها إن إكليريكية مار أغوسطينوس – كفرا تخطو خطوة سباقة في هذا المجال،
لتطل على عالم اليوم عبر وسائل اتصال تقصر المسافات وتجعل من هذا العالم الشاسع قرية كونية كبرى.
حلمنا: أن ينشر ملكوت الله وسلامه في أصقاع المسكونة كلها.
أملنا: أن نكون على مستوى هذه الرسالة، شهوداً حقيقيين ورعاة أمينين على رعية المسيح.
رسالتنا: البحث عن فعلة لحصاد الرب، لأن الحصاد كثير والفعلة قليلون.
إختصاصنا: المحبة وزرع الإيمان في النفوس العطشى، نستقيه من لاهوت ننهله لنروي منه كل أرض قاحلة.
شعارنا: حرية ومسؤولية، فعلى قدر ما نحن مخلَّصون فنحن أحرار، وعلى قدر ما نحن أحرار، فنحن مسؤولون.
طموحنا: جعل الكل للمسيح رعية واحدة لراع واحد.
شفيعنا: أب من آباء الكنيسة، وأسقف من أساقفتها وقديس قدسته أمه بصلاتها، مار اغوسطينوس اسمه، وإكليريكية مار
أغوسطينوس اسمنا، تقدسنا أمنا مريم بصلاتها هي أيضاً.
هويتنا: مارونية، سريانية، إنطاكية، متجذرة في صلاتنا وليتورجيتنا ومرفوعة أبداً فوق جباهنا يزينها اسم مارون ويشهد له
ا وادي قاديشا.
وبعد هذا التعريف، لنا أن نشكر قبل كل شكر، ربنا وإلهنا يسوع المسيح على جميع عطاياه وعلى ما آتانا من نعم. وشكرنا
بالتالي لسيادة المطران بولس مطر رئيس أساقفة بيروت السامي الإحترام، الذي أعاد فتح هذه المدرسة الإكليريكية وأولاها
كل عناية، والشكر أيضاً للسادة الأساقفة وعلى رأسهم غبطة أبينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى الذين
اولونا بركتهم وثقتهم لتكون هذه الإكليريكية جامعة، مقدسة، إرسالية، تحتضن طلاباً إكليركيين من كل الأبرشيات المارونية.
فلتكن صلاة امنا مريم العذراء وسهرها على إكليريكيتنا الضمانة الفضلى لإكمال الرسالة التي أوكلت إلينا. آمين. |